بيتها له بابان

إغلاق الدفاتر:

فوتوغرافيا: وديد شكري

من شرفة الفندق الذي يطل على البحر كنت أتأمل

شخصًا بعيدًا يجلس في مقهى ناءٍ على لبشاطئ

كانت شمس الضهيرة خافتة..وكانت أمامه طاولة

عليها: أوراق، ومطفأة سجائر، وفنجان قهوة..

كان منهمكًا في الكتابة، فلم ينتبه لريح بحر مفاجئة

بعثرت أوراقه..يبدو أنها كانت بيضاء، لأنه لم

ينهض ليلمها.. بعد أن رحل هبطتُ، ولملمت كل

الأوراق المتناثرة.. لم يكن لديّ سواها، وعليها

كتبت كل قصائدي

فاطمة قنديل/مختتم الديوان الأحدث: بيتي له بابان