اسمها قرب صحن الصدقات

لوحة: LESLEY DABSON
أهذا ما تبقّى لها
بلادُ المراكبِ تهتدي منذُ اشتقاقِ الجهات؟
نكتبُها قربَ أسمائِنا كي لا نتوه؟
نتحدَّثُ عنها في المحافلِ في غيابِها؟
يصبحُ اسمُها غريباً قربَ صحنِ الصدقات؟

أنستجدي بلاداً دُفِعَتْ فديتُها كاملةً كُلَّ يوم؟

إنَّ لنا أطفالاً ونساءً ورجالاً قربَ أساساتِها
لا يسمعوننا الآن.
إنَّها تُكَلِّفُنا ما نقدِرُ عليهِ وأكثرَ
ما لا يمكنُ استردادُهُ بِها، ما لأجْلِهِ تكونُ البلاد.

من “مقاطع ليل”